صرخة حجر - الحلقة 14

صرخة حجر - الحلقة 14

الحلقة 14: "إيتان" ينفذ مخططا شيطانيا في حق والده

"الله أكبر ولله الحمد، عاشت فلسطين حرة"، بتلك الصيحات شيع رجال المقاومة جثمانَ إحدى شهيدات القصف الوحشي الذي قامت به القوات الإسرائيلية على المخيمات الفلسطينية، يأتي ذلك في الوقت الذي يطلب فيه الضابط إيتان لقاء زعيم المقاومة الفلسطينية في تركيا خليل، أو كما يطلقون عليه "جششميد".

توالت الصراعات خلال الحلقة 14 من المسلسل التركي "صرخة حجر" الذي يُعرض يوميا في تمام الساعة 16.00 بتوقيت السعودية عدا يومي الخميس والجمعة على MBC1.

قام رجال المقاومة الفلسطينية خلال حلقة الإثنين 6 إبريل/نيسان، بلف جثمان إحدى الشهيدات بعمل فلسطين تمهيدا لدفنها في مقابر الشهداء، وسط صيحات وهتافات تعلوها كلمة "الله أكبر".

كما قامت المحامية هبة -إحدى الناشطات في مجال حقوق الإنسان- برفع دعوى قضائية جديدة ضد الحكومة الإسرائيلية بسبب جرائم الحرب التي ارتكبها جنود الاحتلال في حق الفلسطينيين البسطاء.

الدعوى التي رفعتها المحامية وجدت صدى مدويا على الساحة الدولية؛ حيث حرصت وسائل الإعلام الدولية على إجراء أحاديث صحفية مع المحامية الفلسطينية لمعرفة آخر تطورات الأحداث حول الدعوى.

سببت الدعوى القضائية التي أقامتها هبة إزعاجا شديدا للحكومة الإسرائيلية التي أصرت على الإسراع لقتل المحامية الشابة حتى تدفن الحقائق الإرهابية التي تقوم بها.

على جانب آخر؛ ارتفعت سخونة الأحداث داخل الأراضي التركية؛ حيث طلب الضابط إيتان من ياسمين ترتيب لقاء يجمعه بزعيم المقاومة خليل، أو كما يطلق عليه الإسرائيليون اسم "جششميد".

وأكد إيتان لياسمين أن نجاح اللقاء سيجعله يكشف عن مكان رضيعها ياسر، مشيرا إلى أن القيادة الإسرائيلية طلبت منه كشف مكان الرضيع إلى جششميد.

هُرعت ياسمين من الفندق الذي تقطنه، وذهبت إلى مقر المقاومة الفلسطينية في "إسطنبول" بعدما هربت مع إيتان في الحلقات السابقة، وأكدت للجميع أن إيتان قام بخطفها من القصر الحصين في ظلمات الليل ليتمكن من الهرب.

أبلغت ياسمين القيادة في القصر بالطلب الذي اقترحه الضابط إيتان، الأمر الذي رفضه المعلم عمر المكلف بحراسة القصر الحصين.

ولكن المعلم خليل أو "جششميد" كان له رأي مختلف، فرحب بلقاء الضابط إيتان، مشيرا إلى أن حياته بيد المولى سبحانه وتعالى وليست بيد أحد من القيادات الإسرائيلية.

لم يعلم المعلم خليل بأن الضابط إيتان هو في الحقيقة ابنه المختفي منذ طفولته، بعد أن قام الجنود الإسرائيليون بقيادة يعقوب بخطفه من حضن والده، كما لم يعلم خليل بأن إيتان حضر خصيصا من الأراضي المحتلة ليقتله ظنا بأنه قام باغتصاب والدته كما أخبره يعقوب.

حقائق خفية لم يعرفها طرفا الصراع، الأمر الذي قد يسبب مشاكل جسيمة لخليل وإيتان دون أن يتيقنا من حقيقة الأمر.

لم يعرف هذه الحقيقة سوى الحاج ياقوت المحتجز في السجون الإسرائيلية، ولكن والدة الشهيد رضوان علمت بتلك الحقيقة في الآونة الأخيرة، الأمر الذي جعلها تتصل بالمقاومة في تركيا وتخبرهم، ليتحرك عمر على الفور ليلحق بخليل قبل أن يلقى مصرعه.

تُرى هل يتمكن المعلم عمر من اللحاق بخليل قبل وقوع الجريمة؟.

التعليقات

2014 - 2024 جميع الحقوق محفوظة